2026/08/13
أزمة الطاقة في فرنسا: موجة الحر تضطر المحطات النووية لخفض إنتاجها

تواجه فرنسا تحديات متزايدة في قطاع الطاقة نتيجة موجات الحر المتتالية التي تجتاح البلاد، مما دفع السلطات إلى خفض معدلات توليد الطاقة الكهرذرية لتفادي أضرار بيئية محتملة، في وقت تشهد فيه درجات الحرارة مستويات قياسية.

تأثير موجة الحر على المفاعلات النووية

أدى الارتفاع الحاد في درجات الحرارة إلى تراجع القدرة النووية المتاحة، حيث تُجبر القواعد التنظيمية الفرنسية المحطات على خفض إنتاجها عندما ترتفع درجات حرارة مياه الأنهار التي تُستخدم في تبريد المفاعلات؛ وذلك لحماية البيئة المائية من التلوث الحراري.

ووفقاً لبيانات صادرة عن مجموعة بورصات لندن، من المتوقع أن يخرج نحو 27.7 غيغاواط من القدرة النووية عن الخدمة، نتيجة تضافر عدة عوامل تشمل:

  • التوقف القسري بسبب موجة الحر.
  • أعمال الصيانة الدورية المجدولة.
  • الأعطال الفنية وإجراءات ترشيد استهلاك الوقود.

وبحسب توقعات الشركة المشغلة، من المنتظر أن يصل إجمالي الخفض في إنتاج الطاقة النووية إلى 9.4 غيغاواط غداً الجمعة، وهو ما يمثل أدنى مستوى للطاقة النووية المتاحة منذ أغسطس 2023.

تداعيات الأزمة على أسعار الكهرباء

تعتمد فرنسا بشكل استراتيجي على الطاقة النووية التي تغطي قرابة 70% من احتياجاتها السنوية من الكهرباء. وقد أدى تراجع الإنتاج النووي، بالتزامن مع ضعف توليد الطاقة من الرياح، إلى ضغوط تصاعدية على أسعار الكهرباء في السوق الفرنسية.

وتشير توقعات هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إلى وصول موجة الحر إلى ذروتها اليوم، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 35 و40 درجة مئوية في معظم أنحاء البلاد، مع استمرار الأجواء الحارة خلال ساعات الليل، مما يزيد من تعقيد المشهد في قطاع الطاقة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news34914.html