
أقدم مجموعة من الناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية على تنفيذ تحرك احتجاجي ضد شركة تيرما (Terma) الدنماركية المتخصصة في الصناعات الدفاعية، حيث قاموا بتلطيخ جدران ونوافذ مقر الشركة بالطلاء الأحمر.
يأتي هذا التحرك في سياق حملة واسعة يشنها نشطاء دوليون للضغط على الشركات العسكرية، حيث يتهم المحتجون شركة تيرما بالاستفادة مالياً من توريد أسلحة ومعدات تُستخدم في العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة، والتي يصفونها بـ الإبادة الجماعية.
وقد اختار المحتجون استخدام الطلاء الأحمر كرمزية بصرية للدلالة على دماء الضحايا، في محاولة منهم لتسليط الضوء على المسؤولية الأخلاقية والقانونية للشركات التي تساهم في سلاسل التوريد العسكرية الموجهة إلى مناطق النزاع.