
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ عمليات واسعة النطاق في إطار ما وصفته بـ الحصار الفولاذي المفروض على إيران، والذي يستهدف مراقبة وضبط الحركة الملاحية في الممرات المائية الحيوية.
وفقاً لبيانات القيادة المركزية الصادرة في 12 أغسطس/آب، أسفرت الإجراءات الأمريكية عن النتائج التالية:
وأكدت القيادة المركزية أن هذه العمليات تهدف إلى فرض رقابة صارمة على السفن المرتبطة بإيران، مشيرة إلى دور حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش (CVN 77) في دعم هذه الجهود، حيث تُستخدم الطائرات المقاتلة من طراز (F/A-18) لتعزيز الحضور العسكري وضمان تنفيذ الحصار المسمى الحائط الفولاذي.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الذي يعد الممر الرئيسي للطاقة عالمياً. وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً بأن الولايات المتحدة تسيطر سيطرة تامة على المضيق، واصفاً الحصار البحري بـ جدار من حديد.
وأضاف ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال أن قيادة الحرس الثوري الإيراني تعاني من حالة عدم استقرار، مؤكداً عزم واشنطن على الاستمرار في دورها كـ حارس للمضيق لضمان حرية الملاحة، وذلك بعد استئناف الحصار البحري الذي أُعلن عنه رسمياً في منتصف يوليو/تموز الماضي.