
تتواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط أنقاض المباني المدمرة في غرب كولومبيا، وذلك بعد مرور يومين على وقوع زلزال مدمر بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، والذي خلف مئات القتلى وآلاف المفقودين.
تواجه فرق الإغاثة صعوبات بالغة في الوصول إلى الناجين المحتملين، حيث أدت الانقطاعات الواسعة في شبكات الاتصالات إلى تعقيد عمليات التنسيق الميداني. وفي غضون ذلك، تعاني المستشفيات في المناطق المتضررة من ضغوط هائلة جراء تدفق أعداد كبيرة من المصابين، بالتزامن مع نقص حاد في الإمدادات الطبية الأساسية والمستلزمات الضرورية لعمليات الإسعاف.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن حجم الدمار في البنية التحتية يعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضرراً، مما يفاقم من معاناة السكان في ظل استمرار عمليات البحث عن المفقودين تحت الأنقاض.