
تواجه المياه الإقليمية قبالة سواحل سلطنة عُمان تهديداً بيئياً غير مسبوق، إثر جنوح ناقلة نفط ضخمة محملة بنحو مليون برميل من النفط الخام، وسط مخاوف متصاعدة من حدوث تسرب نفطي واسع النطاق مع استمرار غرق الناقلة في المياه.
تشير التحقيقات الأولية إلى أن الناقلة المنكوبة تنتمي لما يُعرف بـ أسطول الظل الروسي، وهي سفن تعمل خارج الأطر التنظيمية التقليدية وتخضع لعقوبات بريطانية وأوروبية مشددة على خلفية تورطها في نقل النفط الروسي.
ووفقاً لبيانات تتبع الملاحة ووكالة رويترز، فقد غادرت الناقلة ميناء نوفوروسيسك الروسي المطل على البحر الأسود في مايو/أيار الماضي، وتشير التقديرات إلى أن ملكيتها تعود لشركتين مسجلتين في الصين، مما يعقد الموقف القانوني والبيئي للحادثة.
مع تزايد غرق الناقلة في المياه، تضع السلطات المعنية والجهات البيئية خطط طوارئ عاجلة لاحتواء أي تسرب محتمل قد يلحق أضراراً جسيمة بالحياة البحرية والنظام البيئي في المنطقة، في وقت تتواصل فيه عمليات التقييم الميداني لحالة الناقلة الهيكلية.