
أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، أن تاريخ 30 سبتمبر المقبل سيكون الموعد الثابت والنهائي لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق، وإتمام عملية انسحاب قواته.
وجاء هذا التأكيد عقب اجتماع عقده الزيدي مع قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال براد كوبر، حيث تم الاتفاق على هذا الجدول الزمني الذي نوقش سابقاً خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن في منتصف يوليو الماضي.
وأشار بيان مكتب رئيس الوزراء إلى أن الأول من أكتوبر سيشكل يوماً جديداً في مسار الدولة العراقية، حيث سيكون العراق خالياً من أي وجود عسكري أجنبي. وشدد البيان على أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل شرطاً أساسياً لانتقال العراق إلى مرحلة جديدة من التنمية والازدهار.
من جانبه، أكد الجانبان العراقي والأمريكي أن العلاقات بين البلدين ستنتقل نحو شراكة اقتصادية وأمنية مستدامة، قائمة على أساس الاحترام المتبادل للسيادة والمصالح المشتركة.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي قوله إن الولايات المتحدة تتوقع إتمام انسحابها بحلول الموعد المحدد، مشيراً إلى النجاحات التي تحققت في دحر تنظيم داعش، ومؤكداً أن القوات الأمنية العراقية، بما فيها قوات البيشمركة، ستتولى قيادة المعركة ضد الإرهاب بمفردها.
يُذكر أن الوجود العسكري الأمريكي في العراق شهد تحولات كبرى منذ عام 2003، حيث بلغ ذروته عام 2007 بنحو 170 ألف جندي، قبل أن ينسحب آخر الجنود القتاليين في 2011، ليعود التحالف مجدداً بدعوة من الحكومة العراقية عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش بعد سيطرته على مساحات واسعة من البلاد.