
أعلن اتحاد البث الأوروبي عن تعديلات جوهرية في قواعد مسابقة يوروفيجن للأغاني، تهدف إلى وضع قيود صارمة على اختيار الدولة المضيفة في حال وجود ظروف أمنية غير مستقرة.
بموجب القواعد المحدثة التي جاءت عقب المراجعة السنوية للاتحاد، لن تكون الدولة الفائزة بالمسابقة مؤهلة تلقائياً لاستضافة النسخة التالية إذا كانت متورطة في نزاع مسلح، أو تواجه وضعاً جيوسياسياً حساساً قد يؤثر على أمن وسلامة الحدث أو استقرار الدولة والمنطقة المحيطة بها.
تأتي هذه الخطوة لترسيخ معايير جديدة تضمن استمرارية المسابقة بعيداً عن التوترات السياسية والأمنية التي قد تعيق التنظيم اللوجستي أو تهدد سلامة المشاركين والجمهور.
لطالما جرت العادة أن تتولى الدولة الفائزة مهمة تنظيم المسابقة في العام التالي، إلا أن هذه التقاليد شهدت استثناءات في السنوات الأخيرة نتيجة للأزمات الدولية. فعلى سبيل المثال، استضافت مدينة ليفربول البريطانية نسخة عام 2023 بدلاً من أوكرانيا، التي فازت في العام السابق، وذلك بسبب استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.
كما شهدت المسابقات الأخيرة حالة من التجاذب السياسي، حيث انسحبت دول عدة -بما في ذلك إسبانيا، وهولندا، وأيرلندا، وأيسلندا، وسلوفينيا- من المشاركة في نسخة هذا العام التي أقيمت في فيينا، وذلك احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في الحدث.
من المقرر أن تقام مسابقة عام 2027 في بلغاريا، وذلك بعد فوزها في شهر مايو الماضي، حيث ستخضع كافة الترتيبات المستقبلية للوائح الجديدة التي أقرها اتحاد البث الأوروبي.