2026/08/12
من هبة الحياة إلى شريكة العمر.. قصة حب استثنائية بدأت بـ كبد قبل 23 عاماً

في قصة أشبه بالروايات الدرامية، تتقاطع الأقدار لتجمع بين بروكلين دوتسون والشاب نواه ووترز، في علاقة بدأت فصولها قبل أكثر من عقدين من الزمن، وتحديداً في عام 2003، حين كان الموت يتربص بالرضيعة بروكلين بسبب فشل كبدي حاد.

آنذاك، أبلغ الأطباء في ولاية كنتاكي الأمريكية أسرة بروكلين أن أمام ابنتهم أياماً معدودة فقط للبقاء على قيد الحياة ما لم تحصل على عملية زراعة كبد عاجلة. وفي لحظة اليأس تلك، جاء الفرج بوفاة طفل يدعى مايكل ووترز (10 أعوام) إثر حادث سير، حيث قررت أسرته التبرع بأعضائه، وكان كبده هو المنقذ الذي منح بروكلين فرصة ثانية للحياة.

حياة جديدة بدأت من مستشفى سينسيناتي

خضعت بروكلين لعملية زراعة ناجحة في مستشفى سينسيناتي للأطفال، ومنذ تلك اللحظة، أصبح اسم مايكل ووترز جزءاً لا يتجزأ من حياة عائلتها. وعلى الرغم من أن بروكلين لم تعِ تفاصيل تلك المعركة في طفولتها، إلا أن الامتنان كان الرابط الذي ظل يجمع العائلتين طوال سنوات.

من الامتنان إلى الارتباط الأبدي

مع مرور الوقت، توطدت العلاقات بين العائلتين، مما أتاح الفرصة أمام بروكلين للتعرف على نواه ووترز، الشقيق الأصغر لمايكل. تحولت المعرفة إلى صداقة طفولة عميقة، ثم تطورت بمرور السنين إلى علاقة عاطفية توجت بالخطوبة. ويستعد الثنائي اليوم لإتمام زواجهما في 26 سبتمبر/أيلول المقبل.

وفي تصريحاتهما، يؤكد الزوجان أن قصتهما تتجاوز حدود المصادفة. فبالنسبة لبروكلين، هي تعيش اليوم بفضل قرار أسرة نواه الشجاع، بينما يرى نواه أن شقيقه الراحل مايكل لم ينقذ حياة زوجته المستقبلية فحسب، بل مهد الطريق لقصة حب استثنائية ستجمع شمل العائلتين تحت سقف واحد، لتصبح ذكرى التبرع التي بدأت بالألم والرحيل، رمزاً لحياة جديدة وسعادة مستمرة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news34532.html