
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل العملية الأمنية المعقدة التي نُفذت الشهر الماضي خلال زيارته لتركيا، مؤكداً أنه التزم بتعليمات الخدمة السرية والجيش الأمريكي التي قضت بتبديل طائرته سراً لتجنب مخاطر أمنية محتملة.
وفي تصريحات صحفية لدى وصوله إلى قاعدة أندروز المشتركة، أوضح ترامب أنه نفذ التوجيهات دون تردد، حيث استُخدمت شاحنة لخدمات التموين كوسيلة لنقله بعيداً عن أنظار العامة، مشدداً على أنه يثق في تقديرات الأجهزة الأمنية لحماية طاقم الرئاسة.
وبحسب المعطيات الميدانية، تضمنت عملية التمويه خطة دقيقة ومحكمة:
وعند سؤاله عن طبيعة المخاطر، أشار ترامب إلى أنه لم يطلب تفاصيل دقيقة، مكتفياً بالقول: أعتقد أنه كان هناك تهديد ما، أنا أتلقى الكثير من التهديدات التي لا تعلمون عنها شيئاً. وحول سبب الخطورة العالية التي واجهت رحلته، أضاف: أي طائرة أستقلها تكون أكثر عرضة للاستهداف، ولذا كانت الرحلة تتطلب مستوى عالٍ من التأمين.
ورغم التقارير التي أشارت إلى وجود مخطط لاستهدافه بصاروخ يُطلق من الكتف أثناء مغادرته قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أبدى ترامب تماسكاً تجاه تلك الأنباء، مؤكداً أنه لا يشعر بالقلق تجاه التهديدات الأمنية التي تواجهه في مهامه الرسمية.