
تعرضت خزانات الوقود في المجمع النفطي بمدينة الزاوية غربي ليبيا، الثلاثاء، لسلسلة هجمات بطائرات مسيّرة، في تطور أمني وُصف بـ الخطير من قبل السلطات الليبية، وذلك استمراراً لسلسلة استهدافات طالت المنشأة خلال الأيام القليلة الماضية.
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أن الهجوم الأخير يُعد الخامس من نوعه باستخدام طائرات درون معدة للتفجير. وأوضحت المؤسسة أن الهجمات تسببت في اختراق أحد الخزانات واندلاع حريق، نجحت فرق الطوارئ والسلامة في احتوائه والحد من انتشاره.
وأكدت المؤسسة في بيانها أن إمدادات الوقود لم تتأثر، وأن عمليات التزويد للمحطات تسير وفق الجدولة والآلية الاعتيادية، مشيرةً إلى عدم وقوع خسائر بشرية جراء هذه الاستهدافات.
من جانبه، شدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، على أن استهداف المنشآت النفطية والصناعية بالطائرات المسيّرة يعد جريمة خطيرة وتصعيداً لن يمر دون رد.
وقال الدبيبة في بيان له: إن استخدام الطائرات المسيّرة لضرب منشآت حيوية ليس حادثاً عابرًا، بل عمل منظم وخطير يستوجب ردًا حازمًا يحمي الدولة ومؤسساتها ويمنع تكراره، مؤكداً أن من استهدف مقدرات الليبيين قد تجاوز خطاً لا يمكن السماح بتجاوزه.
كما أشار الدبيبة إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها الفورية لتحديد مصدر إطلاق المسيّرات وكشف المتورطين في هذه العمليات التخريبية.