
تشهد آيسلندا حالة من الاستنفار والترقب السياحي الواسع، مع توافد مئات الزوار إلى البلاد لمتابعة ظاهرة الكسوف الكلي للشمس، التي من المقرر أن تبلغ ذروتها يوم الأربعاء المقبل.
يعد هذا الكسوف حدثاً استثنائياً بكل المقاييس، حيث تشهد آيسلندا أول كسوف كلي للشمس منذ 72 عاماً. وتكتسب الظاهرة أهمية تاريخية خاصة للعاصمة ريكيافيك، التي لم تشهد هذا الحدث الفلكي النادر منذ عام 1433.
تستعد السلطات الآيسلندية لاستقبال أعداد كبيرة من السياح والباحثين الذين يحرصون على رصد هذه الظاهرة النادرة. وقد أدت التوقعات الفلكية إلى زيادة ملحوظة في معدلات الحجوزات، وسط تحضيرات مكثفة لتأمين أفضل تجربة للمشاهدة في مواقع مراقبة مجهزة خصيصاً لهذا الغرض.