
تتجه الأنظار نحو سباق محموم للاستحواذ على امتياز الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة (NBA) في لندن، والذي تقدر قيمته بنحو مليار دولار (741 مليون جنيه إسترليني). وتكشف المعطيات الجديدة عن مواجهة غير متوقعة بين عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ودانيال ليفي، الرئيس السابق للنادي الذي غادره في ظروف مثيرة للجدل في وقت سابق من هذا العام.
انضمت عائلة لويس إلى كونسورتيوم يضم عائلتي تشيكتس وإيكليس لتقديم عرض رسمي لشراء الفريق. وتتمتع هذه العائلات بخبرات واسعة في إدارة الأصول الرياضية العالمية؛ حيث تمتلك عائلة تشيكتس تاريخاً في الاستثمار في فرق مثل ريال سولت ليك في الدوري الأمريكي لكرة القدم وفريق سانت لويس بلوز في دوري الهوكي الوطني، بينما لعبت عائلة إيكليس دوراً محورياً في تطوير المنشآت الرياضية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
وصف مصدر مقرب من الصفقة التحالف بأنه يجمع بين خبرات استثمارية عالمية في كرة السلة، وقدرات تطويرية للمنشآت الرياضية، ورأس مال طويل الأجل، مما يمنحهم أفضلية تنافسية لدعم امتياز بهذا الحجم والطموح.
تأتي هذه الخطوة لتضع عائلة لويس في مواجهة مباشرة مع دانيال ليفي، الذي يقود بدوره تحالفاً يضم شركتي ليبرتي جلوبال وإم إس بي سبورتس كابيتال. وتعد هذه المنافسة جزءاً من فورة استثمارية تشهدها لندن، التي أصبحت الوجهة الأكثر طلباً ضمن 12 امتيازاً جديداً تخطط الـ NBA لإطلاقها في أوروبا، وتشمل مدنًا مثل برلين، ميلانو، ميونخ، باريس، وروما.
تسعى رابطة الدوري الأمريكي لكرة السلة إلى توليد عوائد بمليارات الدولارات من خلال بيع حقوق هذه الفرق، ومن المتوقع إتمام الصفقات الأولى في الأسابيع المقبلة. وقد جذبت هذه الفرصة الاستثمارية مجموعة متنوعة من المستثمرين، بدءاً من شركات الأسهم الخاصة وصولاً إلى ملاك أندية كرة قدم كبرى، مثل ملاك إيه سي ميلان وباريس سان جيرمان، الذين أبدوا اهتماماً بمواقع أخرى ضمن الخطة التوسعية للرابطة.
يُذكر أن جو لويس، الذي نقل ملكية إنك (Enic) إلى صندوق عائلي في عام 2022، كان قد استثمر في توتنهام عام 2001، ليتحول النادي تحت قيادته إلى كيان تقدر قيمته بمليارات الجنيهات الإسترلينية.