
تتجه الأنظار اليوم الثلاثاء إلى ولاية مينيسوتا الأمريكية، حيث يخوض الحزب الديمقراطي انتخابات تمهيدية حاسمة لاختيار مرشحه لمقعد مجلس الشيوخ، في مواجهة تعكس الانقسام العميق داخل الحزب بين التيار المعتدل والتيار التقدمي، وسط أجواء سياسية مشحونة بقضية الهجرة.
يحتدم التنافس بين النائبة آنجي كريج، المدعومة من مؤسسة الحزب، ونائبة الحاكم بيغي فلاناغان، التي تحظى بدعم القوى التقدمية. وتأتي هذه الانتخابات في وقت يسعى فيه الحزب لتحديد هويته السياسية قبل انتخابات التجديد النصفي، خاصة بعد الانتقادات التي طالت مواقف المرشحين تجاه سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب في ملف الهجرة.
وتواجه كريج ضغوطاً سياسية بسبب تصويتها السابق لصالح قانون لاكن رايلي لعام 2025، وهو التشريع الذي تبناه ترامب لتعزيز احتجاز المهاجرين المتهمين بجرائم، وهو القرار الذي أعربت لاحقاً عن ندمها عليه. في المقابل، تتبنى فلاناغان أجندة تقدمية تدعم الرعاية الصحية للجميع (Medicare for All) وتدعو إلى تقليص الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، مدعومة بأسماء بارزة مثل السيناتور بيرني ساندرز وإليزابيث وارن.
تفتح مراكز الاقتراع في ولاية مينيسوتا أبوابها من الساعة 7 صباحاً بالتوقيت المركزي (12 مساءً بتوقيت غرينتش)، وتستمر عملية التصويت حتى الساعة 8 مساءً بالتوقيت المركزي (1 صباحاً بتوقيت غرينتش).
ظلت قضية الهجرة محركاً رئيسياً للناخبين في مينيسوتا، لا سيما بعد الحملات الأمنية الفيدرالية التي شهدتها مينيابوليس بين أواخر 2025 ومطلع 2026. وقد أثارت هذه العمليات صدامات مع السكان المحليين، وتصاعدت حدة التوتر بعد مقتل مواطنين على يد ضباط فيدراليين، مما دفع كريج وفلاناغان إلى انتقاد أداء الإدارة الحالية بشدة.
إلى جانب سباق مجلس الشيوخ، تشهد الولاية تنافسات أخرى هامة:
وتشهد الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في مينيسوتا منافسة بين تسعة مرشحين، من بينهم الرياضي السابق رويس وايت والمذيعة السابقة ميشيل تافويا، وذلك في ظل غياب أي تأييد رسمي من الرئيس ترامب لأي من المرشحين الجمهوريين في الولاية حتى الآن.