
يتوجه الناخبون الجمهوريون في ولاية كارولاينا الجنوبية، الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشح الحزب لخلافة السيناتور الراحل ليندسي غراهام في مجلس الشيوخ الأمريكي، في انتخابات تمهيدية تأتي في ظروف استثنائية عقب رحيله المفاجئ في 11 يوليو الماضي.
يخوض عشرة مرشحين غمار المنافسة لنيل بطاقة الترشح عن الحزب الجمهوري، في مقدمتهم دارلين غراهام، شقيقة السيناتور الراحل، التي تم تعيينها مؤخراً لإكمال الفترة التشريعية لشقيقها. وتضم قائمة المنافسين أسماء بارزة، منها أعضاء الكونغرس راسل فراي ورالف نورمان، وحاكم الولاية السابق مارك سانفورد، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات المستقلة ورجال الأعمال.
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم دارلين غراهام في السباق، حيث حصلت على 30.4% من نوايا التصويت، متفوقة على رالف نورمان الذي حل ثانياً بنسبة 17.5%، وروسل فراي بـ 16.6%، ومارك سانفورد بـ 15.4%. ويُنظر إلى دارلين غراهام بوصفها مرشحة الاستمرارية لنهج شقيقها الراحل، خاصة بعد حصولها على تأييد الرئيس دونالد ترامب.
تفرض قوانين ولاية كارولاينا الجنوبية إجراء انتخابات خاصة في حال شغور منصب مرشح فاز في الانتخابات التمهيدية، وهو ما حدث عقب وفاة غراهام. وتعمل الهيئات الانتخابية على ضمان سير العملية بسلاسة، حيث تُفتح مراكز الاقتراع من الساعة 7 صباحاً وحتى 7 مساءً بالتوقيت الشرقي.
سيتعين على الفائز في هذه الانتخابات التمهيدية مواجهة المرشحة الديمقراطية آني أندروز في انتخابات نوفمبر النصفية. وتركز أندروز، وهي طبيبة أطفال، في حملتها الانتخابية على قضايا الصحة العامة وانتقاد السياسات الصحية الحالية، مؤكدة أن الناخبين في كارولاينا الجنوبية يتطلعون إلى تغيير جذري في القيادة السياسية بالولاية.