
تعرضت دولة كولومبيا لزلزال مدمر بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، مما أسفر عن مقتل العشرات ووقوع أضرار مادية جسيمة طالت آلاف المباني في مختلف أنحاء البلاد. ويُعد هذا الزلزال الأقوى الذي تشهده كولومبيا منذ عام 1990، وفقاً لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
تركزت بؤرة الزلزال في منطقة سان خوسيه ديل بالمار بمقاطعة تشوكو شمال غرب البلاد، على بُعد حوالي 240 كيلومتراً غرب العاصمة بوغوتا، حيث شعر السكان هناك بقوة الهزات الأرضية. كما امتد تأثير النشاط الزلزالي ليشمل فنزويلا المجاورة، التي تأثرت بدورها بهذه الهزات.
تشير التقارير الجيولوجية إلى أن معظم الزلازل تتركز بالقرب من حدود الصفائح التكتونية، إلا أنها قد تحدث أحياناً في المناطق الداخلية للقارات. وتوضح الخرائط التوضيحية المرفقة توزيع حدود هذه الصفائح حول كولومبيا، والتي تلعب دوراً محورياً في هذا النشاط الزلزالي.
ويصنف الخبراء الزلزال الذي ضرب كولومبيا بقوة 7.4 درجة ضمن فئة الزلازل الكبيرة، حيث تترتب على هذا النوع من الهزات أضرار بنيوية واسعة النطاق، وهو ما أكدته المعاينات الأولية للمناطق المتضررة.