
شهد ملعب ماراكانا التاريخي لحظة ساحرة بطلها لاعب الوسط التشيلي إريك بولغار، الذي قاد فريقه فلامنغو لتحقيق انتصار ثمين على ضيفه فيتوريا، بعد أن افتتح التسجيل بطريقة لا تُنسى في الدقيقة 13 من عمر الشوط الأول.
لم تكن التسديدة القوية التي أطلقها بولغار من مسافة 30 متراً وليدة الصدفة، بل كانت ثمرة عمل تكتيكي دقيق. فقد كشف اللاعب عقب المباراة أن الجهاز الفني لفلامنغو رصد خلال التدريبات ثغرات دفاعية واضحة يتركها لاعبو فيتوريا خارج منطقة الجزاء، وهو ما استغله بولغار ببراعة فور سنوح الفرصة، لتستقر الكرة في الشباك وتمنح فريقه الأفضلية المبكرة.
لم يكتفِ بولغار بوضع بصمته الفنية في المباراة، بل حمل الهدف دلالة عاطفية خاصة، حيث أهداه إلى صديقه لويز وعدد من أصدقائه الذين تكبدوا عناء السفر من تشيلي إلى ريو دي جانيرو لمساندته من مدرجات الملعب.
عزز هذا الهدف ثقة لاعبي فلامنغو الذين سيطروا على مجريات اللقاء، قبل أن يختتم برونو هنريكي أهداف المباراة في الدقيقة 34 من الشوط الثاني، ليخرج أصحاب الأرض بفوز مستحق بنتيجة (2-0).
منذ انضمامه إلى صفوف فلامنغو في عام 2023، يثبت إريك بولغار يوماً بعد يوم أنه قطعة لا غنى عنها في تشكيلة الفريق؛ نظراً لدوره المزدوج في حماية الخطوط الدفاعية والمساهمة الفعالة في بناء الهجمات، فضلاً عن كونه سلاحاً فتاكاً في التسديد من المسافات البعيدة، وهو ما جعل منه معشوقاً لجماهير النادي التي احتفت بهدف الأخير عبر منصات التواصل الاجتماعي.