
وضعت طهران مجموعة من الشروط لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة قيام الولايات المتحدة برفع حصارها البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، سواء الواقعة داخل المضيق أو خارجه.
ويثير هذا الحصار تساؤلات قانونية حول ماهيته وآليات تطبيقه دولياً، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في أحد أهم الممرات المائية للطاقة في العالم.
يُصنف الحصار كأداة مزدوجة تجمع بين الحرب الاقتصادية والعمل العسكري المباشر. ووفقاً لـ دليل نيوبورت لقانون الحرب البحرية، يُعرف الحصار بأنه مصادرة المواد المحظورة، واحتجاز أو تدمير ممتلكات العدو التي يتم العثور عليها في البحر.
ويهدف هذا الإجراء بشكل أساسي إلى حرمان الطرف المستهدف من تحقيق أي عوائد اقتصادية ناتجة عن صادراته، بالإضافة إلى قطع إمدادات الواردات التي قد تدعم جهوده الحربية.
لكي يكتسب الحصار البحري شرعية دولية، يجب أن يلتزم بمجموعة من الضوابط والمعايير الصارمة، أبرزها: