2026/08/11
آبل تحت مجهر الكونغرس: هل تغزو الرقائق الصينية أجهزة آيفون وماك؟

تختبر شركة آبل حالياً دمج رقائق ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) التي تُصنّعها شركة CXMT الصينية في بعض طرازات هواتف آيفون وأجهزة ماك. تأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط متزايدة تواجهها سلاسل توريد الشركة العالمية، الناتجة عن نقص حاد في إمدادات ذاكرة (DRAM) عالمياً، وارتفاع الطلب غير المسبوق على الشرائح المخصصة لخوادم الذكاء الاصطناعي.

  • تختبر آبل استخدام ذاكرة صينية في بعض أجهزة آيفون وماك لتأمين احتياجاتها من الرام.
  • تواجه الصفقة قيوداً أمريكية وضغوطاً من أعضاء الكونغرس بسبب التعامل مع شركة صينية.
  • تضغط أزمة نقص الذاكرة وارتفاع الطلب على الذكاء الاصطناعي على سلاسل توريد آبل.
  • قد تحدد الموافقات الأمريكية والضغوط السياسية مستقبل استخدام هذه الذاكرة في أجهزة آبل.

توسّع صيني وحذر أمريكي

على الرغم من أن شركتين عالميتين في قطاع الحواسيب قد بدأتا بالفعل في استخدام ذاكرات CXMT في أجهزة مُباعة خارج الولايات المتحدة، إلا أن آبل تتبع نهجاً أكثر حذراً؛ حيث طلبت موافقة مسبقة من الإدارة الأمريكية قبل المضي قدماً في هذه الصفقة. وقد بدأت الشركة منذ الشهر الماضي فعلياً إجراءات التأهيل الفني للرقائق للتأكد من توافقها مع معايير الجودة الصارمة لأجهزتها.

رقائق

عقبات قانونية وسياسية

تصطدم مساعي آبل بقيود قانونية أمريكية تمنع نقل المواصفات التقنية المخصصة إلى شركات صينية مدرجة على قوائم الرقابة التجارية. هذا يعني أن آبل مقيدة بشراء المكونات الجاهزة فقط، دون القدرة على طلب تصنيع رقائق بمواصفات حصرية.

وتصاعدت حدة التوتر السياسي بعد مطالبة مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، بقيادة تشاك شومر، لشركة آبل بالتعهد بعدم استخدام المكونات الصينية، مع تحديد يوم 21 أغسطس كموعد نهائي لتقديم رد رسمي، وهو ما يجعل مستقبل هذه الشراكة معلقاً بقرار سياسي.

أزمة نقص الذاكرة: تحدي التكلفة والإمداد

تواجه آبل تحدياً مزدوجاً؛ فمن جهة، وصلت شركة CXMT إلى أقصى طاقتها الإنتاجية مع منح الأولوية لعملائها المحليين مثل هواوي وشاومي، ولم تقدم عروضاً سعرية تفضيلية لآبل. ومن جهة أخرى، تسببت أزمة نقص الذاكرة في رفع تكاليف المكونات، مما دفع آبل لرفع أسعار بعض منتجاتها، وسط ترقب لكيفية تأثير ذلك على أجيال المستقبل مثل آيفون 18 برو.

سلاسل

تظل هذه التطورات مؤشراً على أن أزمة الرقائق العالمية تجاوزت كونها مشكلة تقنية، لتصبح جزءاً من صراع جيوسياسي يؤثر بشكل مباشر على خطط الإنتاج وقرارات التسعير في كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news34040.html