
جددت السلطات الأمنية في مقاطعة ميرسيسايد البريطانية نداءها للجمهور للمساعدة في حل لغز جريمة مقتل الشابة جولي فينلي، التي عُثر على جثتها قبل 32 عاماً، مؤكدة أن حاجز الخوف والولاء قد يكون السبب وراء صمت الشهود طوال هذه العقود.
تعود أحداث الجريمة إلى عام 1994، حيث عُثر على جثة جولي فينلي، البالغة من العمر 23 عاماً، مخنوقة وملقاة في حقل للجزر شمال غرب سانت هيلينز. وكانت الضحية قد شوهدت لآخر مرة في الحادية عشرة من ليلة اليوم السابق لاكتشاف جثتها، وهي تتحدث إلى رجل مجهول (أبيض البشرة، متوسط الطول، وفي العشرينيات أو الثلاثينيات من عمره) بالقرب من مستشفى رويال ليفربول الجامعي.
وفي خطوة تهدف لتحريك المياه الراكدة في هذه القضية التي صُنفت كـ قضية باردة، صرح المفتش سام ديفيز قائلاً: نحن ندرك تماماً أن أشخاصاً كانوا يمتلكون معلومات حيوية عام 1994، لكنهم آثروا الصمت إما بدافع الخوف أو الولاء لأطراف معينة.
وأضاف ديفيز: رسالتي لهؤلاء اليوم هي: لم يفت الأوان أبداً لفعل الصواب. مهما بدت المعلومة صغيرة أو غير ذات أهمية، فقد تكون هي القطعة المفقودة التي ستوصلنا إلى الجاني وتحقق العدالة لجولي.
وتشير سجلات التحقيق إلى وجود شاهد عيان، أفاد بأنه رأى شابة تتطابق أوصافها مع الضحية وهي تدخل في مشادة كلامية مع رجل في تمام الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، في 6 أغسطس 1994، وذلك خارج حانة ويت شيف في منطقة رينفورد، على بعد 50 ياردة فقط من الموقع الذي عُثر فيه على جثتها في وقت لاحق من ذلك اليوم.