
فتحت الشرطة في أيرلندا الشمالية تحقيقاً جنائياً فورياً، عقب العثور على جثة شخص داخل سيارة اندلعت فيها النيران في مدينة بورتا داون بمقاطعة أرماغ، الواقعة على بعد 30 ميلاً جنوب بلفاست.
تلقت السلطات بلاغاً في تمام الساعة العاشرة من مساء يوم السبت يفيد باندلاع حريق في مركبة بمنطقة هارفورد ستريت. وفور وصول فرق الإطفاء، تم إخماد النيران، حيث أعلن المسعفون وفاة الشخص الموجود داخل السيارة في موقع الحادث.
وصرح كبير المفتشين جو تيرني، من جهاز الشرطة في أيرلندا الشمالية (PSNI)، بأن التحقيقات جارية لتحديد أسباب اندلاع الحريق، مشيراً إلى أن خبراء المتفجرات التقنيين قد انضموا إلى طواقم التحقيق في الموقع لإجراء الفحوصات اللازمة.
أكدت الشرطة أن الحريق تسبب في أضرار جسيمة للمركبة، كما امتدت النيران لتلحق أضراراً طفيفة بعقار مجاور. ومن المقرر إجراء فحص طبي شرعي للجثة لتحديد هوية الضحية وسبب الوفاة الدقيق.
من جانبها، وصفت كارلا لوكهارت، النائبة عن منطقة أبين بان، الحادثة بالمأساوية، وقدمت تعازيها لعائلة الضحية ومحبيه، داعيةً إلى عدم الانجرار وراء التكهنات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت لوكهارت: يجب منح الشرطة الوقت والمساحة اللازمين لإجراء تحقيق شامل. التكهنات لا تساعد أحداً، بل قد تسبب ضائقة إضافية لعائلة الضحية في هذا الوقت العصيب.
هذا ولا تزال الطوق الأمني مفروضاً حول موقع الحادث، بينما تواصل السلطات جمع الأدلة والبحث عن شهود عيان قد يمتلكون معلومات حول ملابسات الواقعة.