
شهدت بلدة سولير في جزيرة مايوركا الإسبانية، يوم السبت، مسيرة احتجاجية حاشدة شارك فيها المئات من السكان المحليين، تعبيراً عن رفضهم لتداعيات السياحة المفرطة التي تشهدها المنطقة.
وقد رفع المحتجون شعارات تندد بالضغط المتزايد الذي تفرضه التدفقات السياحية الكبيرة على البنية التحتية والموارد المحلية، مؤكدين أن هذا النمط من السياحة أدى إلى تبعات اقتصادية واجتماعية مباشرة تمس حياتهم اليومية.
تركزت مطالب المتظاهرين حول قضيتين رئيسيتين:
تأتي هذه المظاهرة في إطار سلسلة من التحركات الشعبية التي تشهدها الوجهات السياحية في إسبانيا، حيث يطالب السكان بوضع سياسات توازن بين العائد الاقتصادي للسياحة وحق المواطنين في العيش الكريم داخل مدنهم.