
أعلنت وزارة الخارجية السورية، في خطوة تعكس عمق التنسيق العسكري والسياسي بين البلدين، عن التوصل إلى مذكرة تفاهم رسمية مع الجانب الروسي، تهدف إلى تحديد الأطر القانونية والمستقبلية للقواعد العسكرية الروسية في الأراضي السورية.
تتمحور المذكرة حول تنظيم الوجود العسكري الروسي في قاعدتي طرطوس البحرية وحميميم الجوية، اللتين تعدان الركيزتين الأساسيتين للعمليات العسكرية الروسية في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون الثنائي لضمان استقرار العمليات العسكرية وتطوير البنية التحتية للقواعد، بما يتوافق مع التحديات الأمنية الراهنة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المذكرة لا تقتصر فقط على الجوانب اللوجستية، بل تمتد لتشمل ترتيبات تتعلق بالمهام التشغيلية للقوات الروسية في سوريا، مما يكرس الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين دمشق وموسكو في سياق حماية السيادة السورية وتأمين المصالح المشتركة للطرفين.
ومن المتوقع أن تصدر تفاصيل إضافية حول البنود الإجرائية لهذه المذكرة في الأيام المقبلة، في ظل ترقب دولي لأثر هذا الاتفاق على خارطة التوازنات العسكرية في منطقة شرق المتوسط.