
يواجه البرتغالي جوزيه مورينيو تحدياً مفصلياً في مسيرته التدريبية، حيث يتولى قيادة ريال مدريد في مرحلة انتقالية حساسة، بهدف إعادة فرض النظام التكتيكي وتجاوز التحديات التي أعقبت رحيل كارلو أنشيلوتي، معتمداً على ترسانة من النجوم والتعاقدات الصيفية الضخمة.
يتمتع مورينيو بمرونة تكتيكية عالية بفضل التشكيلة الحالية، حيث يستمر الثنائي تيبو كورتوا وأندريه لونين في حراسة المرمى، بينما فرضت الإصابات واقعاً جديداً في خط الدفاع.
? RESUMEN: @RealMadrid 2-2 @ACFFiorentina pic.twitter.com/K4YQKgExlB
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) August 1, 2026
يعتمد مورينيو على منظومة حركية مرنة تتغير وفقاً لمجريات اللعب:
حالة الاستحواذ (4-2-3-1): يتم تطبيق هذا الرسم لخلق زيادة عددية، حيث يمنح كوكوريلا في اليسار التغطية الدفاعية اللازمة ليتحرر فينيسيوس، بينما يتقدم برناردو سيلفا للعمق ليفتح المساحة أمام انطلاقات دومفريز.
المنظومة الدفاعية (4-4-2): عند فقدان الكرة، يتحول الفريق إلى كتلة دفاعية صلبة، مع تراجع بيلينغهام لدعم الجبهة اليسرى، مما يسمح لفينيسيوس ومبابي بالبقاء في مناطق متقدمة لشن المرتدات السريعة.
تتجه الأنظار نحو 26 أغسطس الجاري، موعد الاختبار الرسمي الأول أمام ريال سوسيداد، حيث سيحاول مورينيو إثبات قدرته على صهر هذه النجوم في قالب جماعي صلب.