
أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بشكل رسمي دفعه لمستحقات نهاية الخدمة لموظفة سابقة، كانت قد ارتبطت تقارير إعلامية بوجود علاقة شخصية بينها وبين جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إبان فترة عمله كأمين عام للاتحاد الأوروبي.
وأوضح الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي أن الموظفة المعنية حصلت على مبلغ مالي مقابل إنهاء خدمتها، بالإضافة إلى تغطية تكاليف دورة دراسية للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال في إحدى الكليات المحلية، مؤكداً أن هذه الإجراءات كانت متوافقة تماماً مع اللوائح المعمول بها في ذلك الوقت.
The front page of today’s Daily Telegraph:
Infantino’s ‘lover’ was paid off by Uefa pic.twitter.com/GAmTFTIKGN
— The Telegraph (@Telegraph) August 7, 2026
من جانبه، أشار متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إلى أن لوائح الموظفين قد شهدت تحديثات جوهرية منذ عام 2016، لتصبح أكثر صرامة وتماشياً مع المعايير المتبعة في المؤسسات الحديثة الكبرى، موضحاً أن التعويضات التي صُرفت كانت تندرج ضمن إطار الحقوق المالية للموظفين المغادرين وفقاً للنظم السارية آنذاك.
يأتي الكشف عن هذه التفاصيل في وقت يواجه فيه جياني إنفانتينو ضغوطاً متزايدة في مهامه الحالية كرئيس للفيفا، لا سيما بعد الجدل الذي أثارته خطته المتعلقة بالحصول على استثمارات خاصة في شركة تتولى إدارة مسابقات الاتحاد الدولي، بما في ذلك بطولات كأس العالم للرجال والسيدات، وهي الخطة التي لاقت رفضاً واسعاً من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحادات قارية أخرى.
يُذكر أن إنفانتينو شغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمدة 16 عاماً، قبل أن يُنتخب رئيساً للاتحاد الدولي في فبراير 2016.