
قررت السلطات المكسيكية نشر أكثر من 1,500 جندي في ولاية ميتشواكان، المركز الرئيسي لإنتاج الأفوكادو في البلاد، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة فرض الأمن وتأمين سلاسل الإمداد، عقب قرار الولايات المتحدة المفاجئ بتعليق عمليات تفتيش الصادرات الزراعية بسبب مخاوف أمنية متصاعدة.
يأتي هذا التحرك العسكري في محاولة لإنقاذ صناعة تقدر بمليارات الدولارات، حيث أدى تعليق عمليات التفتيش إلى تجميد كامل لشحنات الأفوكادو المتجهة إلى السوق الأمريكية، والتي تعد الوجهة الأولى والأكبر للمنتج المكسيكي.
ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا التوقف يهدد بانهيار عمليات التصدير، مما يضع آلاف الوظائف في قطاع الزراعة واللوجستيات على المحك، ويفرض ضغوطاً اقتصادية كبيرة على المزارعين والمصدرين الذين يعتمدون بشكل كلي على استمرارية التدفق التجاري مع الولايات المتحدة.
تأتي هذه التعزيزات العسكرية في إطار خطة حكومية طارئة لاستعادة السيطرة على المناطق التي تشهد نشاطاً للجماعات المسلحة، والتي تسببت في تهديد سلامة مفتشي وزارة الزراعة الأمريكية، وهو ما دفع واشنطن لاتخاذ قرارها بالتعليق الفوري لضمان سلامة موظفيها.