
خيم الحزن على الأوساط الرياضية في أوغندا عقب الإعلان عن وفاة ديفيد أووري، قائد فريق إس سي فيلا العريق، متأثراً بإصابات بليغة تعرض لها إثر اعتداء وحشي نفذته عصابة إجرامية في العاصمة كمبالا.
وأكدت الشرطة الأوغندية أن الحادث وقع عندما اعترضت مجموعة من اللصوص طريق اللاعب (27 عاماً) أمام منزله في منطقة ماكيندي، حيث تعرض للضرب المبرح باستخدام حجارة الرصف أثناء مقاومته لمحاولة سرقة هاتفه ومقتنياته الشخصية، قبل أن يلوذ الجناة بالفرار.
الشرطة الأوغندية تعلن مقتل قائد منتخب أوغندا وقائد نادي إس سي فيلا، ديفيد أوري، في اعتداء نفذه مجهولون في إحدى ضواحي العاصمة كامبالا. وعُثر على اللاعب فاقدًا للوعي، قبل نقله إلى المستشفى، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاته متأثرًا بإصاباته. وأثار الحادث صدمة واسعة في الأوساط الرياضية… pic.twitter.com/AHCpPfGErT
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) August 6, 2026
يُعد ديفيد أووري أحد أبرز الأسماء في كرة القدم الأوغندية، حيث قاد نادي إس سي فيلا -صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب الدوري- لتحقيق لقب الدوري عام 2024، منهياً بذلك انتظاراً دام 20 عاماً للنادي. كما خاض تجارب احترافية في أوروبا مع فريقي فيليز سي إف الإسباني وأوتسيكتينز السويدي، ومثّل المنتخب الوطني في عدة استحقاقات دولية، منها تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2021.
وفي بيان رسمي مؤثر، نعى نادي إس سي فيلا قائده الراحل قائلاً: لم نفقد لاعباً فحسب، بل فقدنا قائداً وأخاً وصديقاً. قلوبنا ودعواتنا مع عائلته في هذا الوقت العصيب.
CLUB STATEMENT
It is with profound sorrow that we announce the untimely passing of our captain, David Owori, who had been receiving treatment at Case Clinic following an attack by suspected thugs.
Our deepest condolences and prayers are with his family.
Rest in peace, Captain.… pic.twitter.com/8YjXoPDQf9
— SC Villa (@SCVillaJogoo) August 5, 2026
أثار الحادث موجة من الاستنكار الشعبي والسياسي، حيث وقف البرلمان الأوغندي دقيقة صمت حداداً على روح اللاعب، مع مطالبات بضرورة تكثيف الجهود الأمنية للقبض على الجناة. ومن جانبها، أفادت المتحدثة باسم الشرطة راشيل كاوالا بأن فرق الأدلة الجنائية باشرت مهامها في مسرح الجريمة، مؤكدة أن التحقيقات جارية لملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
يُذكر أن الوسط الرياضي في أوغندا يعيش حالة من القلق في ظل تكرار حوادث العنف التي تستهدف الشخصيات العامة، مما دفع الجماهير للمطالبة بإجراءات أمنية أكثر صرامة لحماية المواطنين والرياضيين.