
أثار النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية، بعد إقدامه على خطوة غير متوقعة بحذف كافة الصور والمنشورات من حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، في توقيت يتزامن مع مرحلة مفصلية في مسيرته مع نادي ريال مدريد.
وقد وجد نحو 64 مليون متابع لحساب اللاعب صفحة خالية تماماً، مما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول الدوافع الكامنة وراء هذا الإجراء، خاصة في ظل الأنباء المتداولة عن تعثر مفاوضات تجديد عقده مع النادي الملكي.
? ?VINICIUS BORRA TODAS SUS PUBLICACIONES EN INSTAGRAM!
???? El brasile?o sorprendi? eliminando todas las fotos de su perfil en medio del culebr?n por su renovaci?n pic.twitter.com/t16YF8uxBo
— Diario AS (@diarioas) August 5, 2026
تشير التقارير إلى أن إدارة ريال مدريد تستعد لعقد اجتماعات حاسمة مع اللاعب خلال الأيام المقبلة، بهدف تقريب وجهات النظر. وتتركز نقاط الخلاف في المفاوضات حول المطالب المالية المتعلقة بالراتب السنوي، بالإضافة إلى التفاصيل الخاصة بنسبة حقوق الصور، وهي الملفات التي تسببت في إطالة أمد المحادثات بشكل فاق توقعات إدارة النادي.
وعلى صعيد آخر، يراقب نادي أرسنال الإنجليزي تطورات الموقف عن كثب، حيث تزايدت التقارير التي تربط اللاعب بالانتقال إلى صفوف الفريق اللندني، وسط اهتمام من كوادر النادي بالاطلاع على آخر مستجدات ملف بقاء النجم البرازيلي في سانتياغو برنابيو.
في غضون ذلك، تترقب جماهير ريال مدريد توضيحات رسمية، آملة أن تكون هذه الخطوة مجرد إجراء تنظيمي أو حملة ترويجية تمهيداً للإعلان عن تجديد التعاقد، في وقت يتمسك فيه الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو بضرورة الحفاظ على القوام الأساسي للفريق دون تفريط في أي من نجومه.