
يعتاد الكثيرون على تقشير ثمرة الكيوي والتخلص من قشرتها المشعرة باعتبارها نفايات لا قيمة لها، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن هذا الجزء هو من أكثر أجزاء الثمرة فائدة، حيث يحتوي على ما يصل إلى 30% من إجمالي الألياف الموجودة في الثمرة.
تكمن أهمية قشرة الكيوي في دورها الحيوي للجهاز الهضمي؛ إذ توفر الجزء الخشن الذي يساعد في تنظيف الأمعاء وتحسين كفاءة عملها. كما تشير الدراسات إلى أن تركيز الفلافونويدات ومضادات الأكسدة في القشرة يفوق ما يحتويه اللب بنحو ثلاث مرات، مما يعزز قدرة الجسم على الوقاية من بعض المخاطر الصحية، بما في ذلك سرطان القولون.
رغم الفوائد المذكورة، يجب الانتباه إلى بعض المحاذير:
لمن يجد صعوبة في تناول الكيوي بقشرته، يُنصح بغسل الثمرة جيداً باستخدام فرشاة مخصصة، ثم سكب ماء مغلي عليها لمدة 10 ثوانٍ؛ فهذه العملية تساعد في تليين الزغابات وجعلها أقل وضوحاً، كما تمنح القشرة مذاقاً أكثر قبولاً وقواماً أسهل في التناول.