
شنّ أسطورة كرة القدم البرتغالية لويس فيغو هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، واصفاً إياه بأنه يمثل أسوأ وأكثر السلوكيات خداعاً وأنانية شهدها طوال مسيرته الكروية الممتدة لعقدين من الزمن. وفي مقال تحليلي حاد، دعا فيغو إلى إزاحة إنفانتينو عن منصبه فوراً، معتبراً إياه رمزاً لماضي اللعبة المظلم وخطراً حقيقياً يهدد مستقبلها.
يأتي هذا الهجوم العنيف في أعقاب كشف تفاصيل تتعلق بمحاولات مزعومة لفرض تغييرات جذرية على هيكلية البطولات الكبرى، بهدف تحقيق مكاسب مالية شخصية لإنفانتينو وحلفائه عبر بيع حقوقها لشركات استثمارية خاصة، وسط غياب تام للشفافية في إدارة الاتحاد.
Luis Figo has become the first big-name ex-footballer to call for Gianni Infantino to resign, branding his conduct the “lowest, most deceitful and cravenly self-interested behaviour I have ever witnessed”.
The Portugal legend, who was a candidate for the Fifa presidency in 2015… pic.twitter.com/UyeO3uOMiM
— Telegraph Football (@TeleFootball) August 5, 2026
لم يكتفِ نجم ريال مدريد السابق بالانتقادات المالية، بل اتهم الإدارة الحالية لـفيفا بتبني ممارسات استبدادية تشبه عمل العصابات. واستشهد فيغو بالاتهامات السابقة التي وجهها رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، حول الضغوط والعرقلة المتعمدة لرسائل الترشيح الانتخابية، بالإضافة إلى سلسلة من القرارات التنظيمية التي تخدم الدائرة الضيقة لإنفانتينو على حساب المصلحة العامة للعبة.
في ختام موقفه، شدد فيغو على أن كرة القدم لا تحتاج إلى تدخل المستثمرين الخارجيين أو تضخم رواتب الإداريين، بل تستوجب توجيه الموارد المالية الضخمة المتوفرة في خزائن فيفا -التي تقدر بنحو 5 مليارات دولار- نحو تطوير البنية التحتية، وبناء الملاعب، وتدريب الكوادر الشابة عالمياً.
وأكد فيغو أن إنفانتينو فقد الدعم المؤسسي والشعبي الكامل، مشدداً على أن الوقت قد حان لإنقاذ كرة القدم عبر رحيل رئيس الاتحاد الدولي دون إبطاء.