
تواجه الادعاءات التي أطلقها وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت كينيدي الابن، بشأن أصول الأوبئة وفعالية اللقاحات، تدقيقاً علمياً صارماً يكشف افتقارها للأدلة. وتفنّد التقارير الطبية الموثقة سلسلة من التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً حول قضايا صحية حساسة.
ادعى كينيدي الابن أن جائحة كوفيد-19، ووباء الفيروس المخلوي التنفسي، ومرض لايم هي نتاج أبحاث مختبرية. غير أن العلماء يؤكدون عدم دقة هذه المزاعم:
في رده على تساؤلات كينيدي حول حماية اللقاحات للأطفال، أظهرت بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC) المنشورة في ديسمبر الماضي، أن التطعيم وفر حماية إضافية ملموسة للأطفال، وساهم في تقليل معدلات زيارة أقسام الطوارئ ومراكز الرعاية العاجلة المرتبطة بالإصابة بالفيروس خلال الفترة 2024–2025.
زعم كينيدي وجود صلة بين دواء تايلينول والتوحد استناداً إلى دراسات معينة، إلا أن الواقع العلمي يشير إلى خلاف ذلك؛ حيث أكد المفوض الذي عينه كينيدي نفسه لإدارة الغذاء والدواء، في خطاب رسمي للأطباء، أنه لم تُثبت أي علاقة سببية، مشيراً إلى وجود دراسات علمية عديدة توصلت إلى نتائج معاكسة تماماً لهذه المزاعم.