
في خطوة لافتة تعكس تقلبات علاقتها بالجمهور الروسي، قررت المغنية اللاتفية الشهيرة، لايما فايكولي، خفض سعر قصرها الفاخر الواقع في ضاحية لييلوبي الراقية بالعاصمة ريغا، مع فرض قيود صارمة على هوية المشتري المحتمل.
يعد القصر من أبرز العقارات في المنطقة، حيث يمتد على مساحة 500 متر مربع، ويتميز بتصميمه الذي يجمع بين الفخامة والطبيعة. يضم المنزل مسبحاً خاصاً، قاعة بانورامية واسعة، صالونات بتجهيزات من مواد طبيعية، وبيانو، بالإضافة إلى حديقة غناء تزينها التماثيل والزهور.
تسعى فايكولي لبيع العقار منذ بداية العقد الثاني من الألفية، حيث كان السعر المبدئي 5 ملايين يورو، ثم خفضته لاحقاً إلى 4.8 ملايين يورو، مع إبداء مرونة للوصول إلى 4 ملايين يورو لإتمام الصفقة. ومع ذلك، تفرض المغنية شروطاً خاصة عبر وكلائها، أبرزها:
وتشير المصادر إلى وجود استثناء وحيد للمشترين الروس، لكنه مشروط بزيادة سعر العقار بمقدار مليون يورو إضافية، ليصبح السعر المطلوب 5.8 ملايين يورو، وهو ما يفسر تعثر بيع العقار رغم سنوات من العرض والمشاهدات المتكررة.
تعد لايما فايكولي وجهاً فنياً بارزاً اشتهر في الحقبة السوفيتية، إلا أن شعبيتها شهدت تراجعاً حاداً في الأوساط الروسية خلال السنوات الأخيرة، وذلك على خلفية موقفها المعلن الرافض للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وهو الموقف الذي انعكس بشكل مباشر على مسيرتها المهنية وإيراداتها.
