
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، جياني إنفانتينو، ضغوطاً غير مسبوقة تضع مستقبله المهني على المحك، وذلك في أعقاب فشل مقترحه المثير للجدل بطرح 20% من رأس مال الاتحاد لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما دفعه إلى حافة الاستقالة.
وفي خطوة فسرها مراقبون بأنها محاولة لاستعادة جزء من شعبيته المتآكلة، لجأ إنفانتينو إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر عبر حسابه على إنستغرام إشادة واسعة بإنجازات النجم الفرنسي كيليان مبابي في كأس العالم الأخيرة.
تضمنت رسالة رئيس الفيفا عبارات ثناء على أداء قائد المنتخب الفرنسي، حيث كتب: حقق كيليان مبابي المذهل ثنائية في كأس العالم، إذ فاز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية على التوالي بفضل أهدافه العشرة التي سجلها خلال البطولة في أمريكا الشمالية! كما حطم قائد المنتخب الفرنسي عديداً من الأرقام القياسية، لا سيما كونه الهداف التاريخي للبطولة وللمنتخب الفرنسي.
يأتي هذا المنشور في توقيت بالغ الحساسية، إذ يعيش إنفانتينو مأزقاً إدارياً بعد اضطراره للتراجع مطلع شهر أغسطس/آب الجاري عن خطته لإنشاء شركة تجارية تهدف لتعظيم إيرادات الاتحاد، وهي المبادرة التي قوبلت بمعارضة شرسة من أطراف نافذة، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا.
وتشير التقديرات إلى أن رئيس الفيفا يسعى من خلال ربط صورته بأسماء لامعة في عالم كرة القدم مثل مبابي، إلى تخفيف حدة الانتقادات الموجهة إليه، في محاولة للحصول على دعم معنوي وشعبي يقلل من وطأة العزلة التي يعاني منها داخل أروقة الاتحاد الدولي.