
أثار رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الدولية، بعد كشفه عن تفاصيل صادمة حول تعامل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا مع الاتحادات الوطنية، واصفاً الممارسات الحالية بأنها ترقى إلى مستوى الابتزاز.
جاءت تصريحات الأمير علي عبر تدوينة مفصلة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة إكس، حيث استعرض جملة من العقبات التي واجهت المنتخب الأردني خلال استعداداته ومشاركته في المونديال، مؤكداً أن القيادة الحالية للفيفا ترفض الاستجابة لمطالب الاتحاد الأردني منذ أشهر طويلة.
أوضح الأمير علي أن المنتخب الأردني واجه تحديات لوجستية ومالية كبيرة، مشيراً إلى ثلاث نقاط رئيسية:
وفي كشف هو الأخطر من نوعه، أشار الأمير علي إلى أن حل هذه الأزمات رُبط بموقف سياسي، حيث قال: أُبلغتُ شفهياً، خلال بطولة كأس العالم، بأن دعمي لإنفانتينو سيساهم بشكل كبير في مساعدة اتحادنا الوطني.
وأضاف الأمير علي بن الحسين في تدوينته: نحن في الأردن نفخر بتمسكنا بالقيم الأخلاقية، لذا لم نؤيده سابقاً، وبالتأكيد لن نؤيده الآن، غير أن الموقف برمته يرقى إلى مستوى الابتزاز، ونحن نرفض الرضوخ لذلك.
وقد أثارت هذه التصريحات تفاعلاً كبيراً بين المتابعين والنشطاء الرياضيين، الذين طالبوا بضرورة فتح تحقيق شفاف حول إدارة فيفا للملفات المالية، ودور اللجنة الأخلاقية في مراقبة التجاوزات المنسوبة للقيادة الحالية، خاصة في ظل تزايد الانتقادات الدولية لسياسات الاتحاد في التعامل مع الاتحادات الوطنية الأقل ثراءً.