
وجهت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تحذيراً شديد اللهجة طالبت فيه طوكيو بمراجعة سياساتها العسكرية، ملوحةً بأن بيونغ يانغ ستعتمد خيارات عسكرية إضافية رداً على ما وصفته بالتحولات الخطيرة في العقيدة الدفاعية اليابانية.
جاء هذا التحذير في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)، عقب قيام اليابان بإجراء تجربة إطلاق لصاروخ كروز من طراز توماهوك أمريكي الصنع، تم إطلاقه من المدمرة تشوكاي في المحيط الهادئ. وأشارت كيم إلى أن هذه الخطوة، إلى جانب مشاركة اليابان في مناورات عسكرية مشتركة بقيادة الولايات المتحدة في الفلبين، تعكس تحولاً جذرياً نحو امتلاك قدرات الضربة الاستباقية.
وفي لهجة تعد من الأكثر حدة تجاه طوكيو في الأشهر الأخيرة، قالت كيم: يجب أن نجعلهم يندمون، مؤكدة أن بيونغ يانغ سترد بطرق تجعل اليابان تشعر بأن أمنها القومي بات عرضة لخطر أكبر. كما اتهمت كيم الولايات المتحدة بالوقوف وراء هذه التحركات، معتبرة أن واشنطن تعمل على تمكين اليابان عسكرياً عبر تزويدها بالصواريخ وتعديل السفن الحربية لتلائم هذه القدرات الهجومية.
يأتي هذا التصريح في سياق سلسلة من الانتقادات الكورية الشمالية المتواصلة للتعاون الأمني الثلاثي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان. ويرى محللون أن بيونغ يانغ تسعى من خلال هذا الخطاب إلى تحقيق عدة أهداف: