
كشفت تقارير إعلامية عن استدعاء عاجل وجهه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، لكبار مسؤولي الاتحاد وأعضاء الإدارة العليا لعقد اجتماع أزمة في المغرب، غداً الأربعاء 5 أغسطس/آب، وذلك في ظل تصاعد حدة التوترات المؤسسية التي تضرب أروقة الاتحاد.
يأتي هذا التحرك في وقت تعاني فيه فيفا من ضغوط متزايدة، أبرزها التهديدات القانونية التي لوح بها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إلى جانب حالة من عدم الاستقرار الإداري والسياسي التي تواجه قيادة إنفانتينو.
على الرغم من التكتم الشديد على جدول أعمال الاجتماع، تشير التوقعات إلى أن إنفانتينو سيسعى من خلال هذا اللقاء إلى احتواء الخلافات السياسية المتفاقمة والتحديات الإدارية التي باتت تهدد استقرار المؤسسة، خاصة بعد سلسلة من الانتقادات الحادة التي طالت سياساته الأخيرة.
وفي سياق متصل، اتهم الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، إدارة فيفا بـالابتزاز، مستعرضاً عبر منصة إكس جملة من العقبات التي واجهت المنتخب الأردني وجماهيره خلال مشاركتهم في كأس العالم، والتي شملت صعوبات في استخراج التأشيرات، وفرض ضرائب مجحفة، وتأخر صرف المستحقات المالية.
في تغريدة نشرها عبر منصة إكس، انتقد رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم مستعرضًا العقبات التي واجهها الاتحاد الأردني خلال مشاركة المنتخب في كأس العالم ومنها صعوبات حصول الجماهير على التأشيرات وفرض ضرائب على المشاركة وتأخر صرف مكافآت بلوغ… pic.twitter.com/8lZ1IihI03
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) August 4, 2026
وقد حدد رئيس الاتحاد الأردني الأزمات الرئيسية في ثلاث نقاط:
تزامناً مع هذه الأزمات، أعلن الفرنسي أرسين فينغر، المسؤول التنفيذي في فيفا، معارضته الصريحة لخطة إنفانتينو الرامية لبيع حصص في الأرباح المستقبلية لكأس العالم لجهات خاصة، مؤكداً أن التخلي عن هذا المقترح كان ضرورة حتمية.
وأوضح فينغر في بيان رسمي أنه لم يكن مشاركاً في هذه الخطة الإستراتيجية، وأنه علم بها من خلال وسائل الإعلام فقط، مشدداً على إيمانه بضرورة استقلالية فيفا وعمله بشفافية ونزاهة لخدمة كرة القدم، بعيداً عن المصالح التجارية التي أثارت اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية.