2026/08/04
كواليس مونديال 1998: وزيرة فرنسية سابقة تكشف ضغوطاً سياسية لمنع فحوص المنشطات عن الديوك

بعد نحو ثلاثة عقود من تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 1998، عادت قضية المنشطات لتلقي بظلالها على إنجاز الديوك، وذلك بعد اعترافات مثيرة أدلت بها ماري-جورج بوفّي، وزيرة الرياضة الفرنسية السابقة، بشأن كواليس الاستعدادات للبطولة.

فحص تيني والاعتراض العنيف

أوضحت بوفّي، التي شغلت منصبها الوزاري بين عامي 1997 و2002، في وثائقي حمل عنوان زيدان.. صناعة أسطورة بثته قناة (BFMTV)، أن إجراء فحوص مفاجئة للاعبي المنتخب الفرنسي خلال معسكرهم في بلدة تيني بجبال الألب عام 1997 قوبل بردود فعل غاضبة من قبل المدرب إيمي جاكيه والاتحاد الفرنسي لكرة القدم.

وبحسب الوزيرة السابقة، فقد وصل الأمر إلى إبقاء الطبيب المسؤول عن أخذ العينات منتظراً لساعات، قبل أن تظهر النتائج سلبية لاحقاً. ووصفت بوفّي حجم الضغوط التي تعرضت لها آنذاك بأنها كانت عنيفة لدرجة جعلتها تشكك في قدرتها على الاستمرار في منصبها.

تعليمات غير معلنة

وتضمن الوثائقي شهادة للطبيب السابق في وزارة الرياضة، ألان غارنييه، الذي أكد تلقيه تعليمات تقضي بوقف أي فحوص مفاجئة أخرى على لاعبي المنتخب حتى انتهاء المونديال. وفي هذا السياق، أقرت بوفّي بنزاهة غارنييه، مشيرة إلى أن التعليمات لم تصدر بشكل مباشر من رئيس الوزراء آنذاك ليونيل جوسبان، بل وصلت عبر دوائر إدارية داخل الوزارات.

تاريخ من الجدل

رغم هذه الاعترافات، تؤكد السجلات التاريخية أن بوفّي كانت من أشد المدافعين عن مكافحة المنشطات، حيث عملت في عام 1998 على مضاعفة الميزانية المخصصة لهذا الملف وتوسيع نطاق الفحوص. وكانت بوفّي قد نفت سابقاً، أمام لجنة تحقيق بمجلس الشيوخ الفرنسي عام 2013، صدور توجيهات رسمية بإعفاء اللاعبين من الفحوص، مكتفية بالإقرار بتعرضها لضغوط كبيرة في تلك الحقبة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news32409.html