
دخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم مرحلة البحث الجدي عن مدير فني جديد لقيادة محاربي الصحراء، وذلك في أعقاب الإعلان الرسمي عن فسخ التعاقد مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بالتراضي، لينهي بذلك حقبة قصيرة لم تلبِ التطلعات المرجوة.
تشير المعطيات الحالية إلى أن بوصلة الاتحاد الجزائري تتجه نحو المدرسة التدريبية الإسبانية، حيث يسعى المسؤولون لاستقدام اسم يمتلك الفلسفة الكروية المناسبة للمرحلة المقبلة، متجاوزين بذلك ذكريات التجربة السابقة مع الإسباني لوكاس ألكاراز عام 2017.
كشفت تقارير صحفية عن قائمة تضم 5 أسماء وازنة من الجنسية الإسبانية، يدرس الاتحاد الجزائري ملفاتها بعناية قبل بدء المفاوضات الرسمية، وتضم القائمة:
يضع الاتحاد الجزائري لكرة القدم الجانب المالي ضمن أولوياته، حيث يسعى لتقييم المطالب المادية لهذه الأسماء، مع تأكيد جاهزية الاتحاد لتوفير راتب تنافسي يليق بمدرب منتخب بحجم الجزائر، مستنداً في ذلك إلى سياسته السابقة التي جعلت من بيتكوفيتش صاحب أعلى أجر لمدرب في القارة الأفريقية خلال العامين الماضيين، حيث كان يتقاضى 160 ألف يورو شهرياً.