
كشف تقرير حديث صادر عن مؤسسة براند فاينانشال (Brand Finance) أن الشراكة مع بطولة كأس العالم 2026 أثمرت عن طفرة مالية ضخمة للعلامات التجارية العالمية، حيث حققت 21 شركة مرتبطة بالحدث زيادة إجمالية تقدر بنحو 7.2 مليار دولار في قيمة علاماتها التجارية.
وأوضح التقرير أن هذه الأرقام لا تعكس أرباحاً تشغيلية مباشرة، بل تمثل تعظيماً للقيمة السوقية للعلامات التجارية بفضل الانتشار العالمي الواسع، وتحسين الصورة الذهنية لدى الجمهور، وفتح آفاق نمو مستقبلية بفضل الارتباط بأكبر محفل كروي على وجه الأرض. وتصدرت قطاعات التكنولوجيا، السيارات، الخدمات المالية، والسلع الاستهلاكية قائمة القطاعات الأكثر استفادة من هذه الشراكات.
سجلت شركة أرامكو السعودية تفوقاً لافتاً، حيث جاءت في المركز الأول من حيث الزيادة المطلقة في قيمة العلامة التجارية بمقدار 1.08 مليار دولار، كما ساهمت هذه الشراكة في تعزيز القيمة المؤسسية للشركة بنحو 26.142 مليار دولار. وتوزعت المراتب التالية في قائمة الزيادة المطلقة على النحو التالي:
أما من حيث نسبة النمو مقارنة بالقيمة السابقة للعلامة التجارية، فقد تصدرت لينوفو القائمة بنسبة نمو بلغت 4.2%، تلتها كيا بـ 3.5%، ثم هيونداي بـ 3.4%، بينما حلت أرامكو في المرتبة الرابعة بنسبة نمو بلغت 2.3%.
تشير الأرقام إلى جدوى اقتصادية عالية؛ حيث قدر التقرير إجمالي إنفاق الرعاة الـ 21 بنحو 2.8 مليار دولار، في مقابل الحصول على إضافة بقيمة 7.2 مليار دولار لقيمة العلامة التجارية، بالإضافة إلى 61 مليار دولار كزيادة في القيمة المؤسسية الإجمالية للشركات.
وتشير التحليلات إلى أن تكلفة الرعاية للشركة الواحدة في مونديال 2026 تراوحت بين 52 و76 مليون جنيه إسترليني، وهي تكلفة تبررها القدرة على الوصول إلى قاعدة جماهيرية عالمية تقدر بنحو 5 مليارات مشجع.