
يلجأ الكثيرون إلى تحريك الرقبة بقوة لإصدار صوت الطقطقة بهدف الشعور بالراحة أو تخفيف التوتر، إلا أن أطباء الأعصاب يحذرون من أن هذه العادة، إذا تحولت إلى ممارسة يومية متكررة، قد تحمل مخاطر صحية جسيمة على الأوعية الدموية.
يوضح المختصون أن صوت الطقطقة بحد ذاته ليس مؤشراً على حالة مرضية خطيرة في معظم الأحيان؛ فهو ناتج غالباً عن تغيرات في الضغط داخل السائل الزلالي، مما يؤدي إلى تكون فقاعات غازية دقيقة تنفجر أثناء الحركة، أو نتيجة احتكاك الأوتار والأربطة ببعضها.
يكمن الخطر الحقيقي في التعمد المستمر لإصدار هذا الصوت عبر حركات الرقبة السريعة والحادة. يمر عبر الرقبة شريانان فقريان حيويان يغذيان المناطق الخلفية من الدماغ بالدم، وأي حركة غير مدروسة قد تؤدي إلى:
على الرغم من أن هذه المضاعفات تعتبر نادرة وتزداد احتمالية حدوثها لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في النسيج الضام أو أمراض الأوعية الدموية، إلا أنه يجب التوجه للطبيب فوراً في حال ظهور الأعراض التالية بعد حركة مفاجئة للرقبة:
يشير الأطباء إلى أن الرغبة المستمرة في مد الرقبة غالباً ما تكون مؤشراً على إجهاد العضلات أو سوء الوضعية أو نمط الحياة الخامل، وليس بالضرورة انزياحاً في الفقرات. ولتجنب هذه الممارسات، يُنصح بـ:
الخلاصة: سماع صوت طقطقة من حين لآخر ليس مدعاة للقلق، لكن تجنب تحويل حركات الرقبة العنيفة إلى روتين يومي هو السبيل الأمثل للحفاظ على سلامة أوعيتك الدموية.