
أطلقت وزيرة العمل الألمانية تحذيرات شديدة اللهجة بشأن الوضع الاقتصادي الراهن في البلاد، واصفةً إياه بـ الكارثي، في ظل تراجع ملموس في تنافسية ألمانيا على الصعيد العالمي.
وفي مقابلة أجرتها مع قناة ZDF، أكدت الوزيرة أن ألمانيا لم تعد تحتكر الصدارة في العديد من القطاعات التكنولوجية الحيوية، مشيرةً إلى فجوة متزايدة بين ألمانيا ودول أخرى، وعلى رأسها الصين، التي خطت خطوات واسعة في مضمار التطور التكنولوجي والابتكار.
وأوضحت الوزيرة أن التوترات الجيوسياسية والصراعات الدولية المتلاحقة تفرض ضغوطاً إضافية على الاقتصاد الألماني، مما يفاقم من التحديات الهيكلية التي تواجهها الدولة.
يأتي هذا في وقت يعاني فيه الاقتصاد الألماني من حالة ركود مستمرة خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بتباطؤ معدلات النمو وارتفاع تكاليف الطاقة، وهي أزمات يربطها مراقبون باضطراب سلاسل التوريد وتوقف إمدادات الغاز الروسي التي كانت تشكل ركيزة أساسية للصناعة الألمانية.