
توصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى اتفاق نهائي مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش لإنهاء عقده بالتراضي، وذلك في خطوة رسمية تضع حداً لتجربة المدرب السويسري على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، عقب تراجع النتائج في الاستحقاقات الأخيرة.
وبحسب المعلومات الواردة، فقد تم الاتفاق على صيغة ودية لإنهاء العلاقة التعاقدية تجنباً لأي نزاعات قانونية أو مالية قد تترتب على هذا القرار، حيث تقرر منح بيتكوفيتش تعويضاً مالياً يعادل راتب ثلاثة أشهر، بقيمة إجمالية تصل إلى 480 ألف يورو.
وقد جاء التأكيد على هذه الخطوة عبر مصادر مقربة، عززها ما نشره المعلق الرياضي حفيظ دراجي، الذي أشار إلى إبلاغ بيتكوفيتش لطاقمه المساعد بانتهاء مهمته رسمياً مع الخضر.
انتهى كل شيء.
Cest terminé.
Game over.
فلاديمير بيتكوفيتش أبلغ مساعديه بأن رحلته مع المنتخب الجزائري قد انتهت، وأنه لن يستمر في قيادة الخضر، بعد توصله إلى اتفاق بالتراضي مع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم. pic.twitter.com/AS2FF5VaAv— hafid derradji حفيظ دراجي (@derradjihafid) August 2, 2026
يأتي هذا الانفصال في وقت حرج، حيث وجد الاتحاد الجزائري نفسه أمام تحدٍ جديد بعد أسابيع قليلة من تمديد عقد بيتكوفيتش حتى عام 2028، وهو القرار الذي كان يهدف لمنح الاستقرار الفني قبل انطلاق كأس العالم 2026. إلا أن خروج المنتخب من دور الاثنين والثلاثين أمام سويسرا بهدفين نظيفين، عجل بإنهاء المشروع الذي لم يرقَ إلى مستوى التطلعات الجماهيرية.
وعلى صعيد المرحلة المقبلة، بدأت اللجنة الفنية التابعة للاتحاد الجزائري في دراسة ملفات عدد من المدربين المرشحين لخلافة بيتكوفيتش، مع ترجيح التوجه نحو المدرسة الإسبانية لقيادة محاربي الصحراء في الاستحقاقات القادمة.