2026/08/02
بوفون يضع خارطة طريق لإنقاذ الكرة الإيطالية ويكشف عن خياره التدريبي الأول

في تصريحات تعكس رؤيته العميقة لمستقبل الآتزوري، أبدى حارس المرمى الأسطوري جيانلويجي بوفون دعمه الكامل للخطوات التنظيمية الأخيرة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مشيداً بالثنائي روبيرتو مانشيني وكلاوديو رانييري، رغم اعترافه بوجود خيارات أخرى كانت قد تمنح المنتخب دفعة مختلفة.

مانشيني.. الخيار الفني المناسب

أكد بوفون في مقابلة مع صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت أن عودة مانشيني لتدريب المنتخب تعد خياراً فنياً صائباً في الوقت الراهن، موضحاً: مانشيني هو الأفضل من الناحية الفنية، فقد أظهر أسلوب لعب يتماشى مع المشروع المطلوب. لو كنت مسؤولاً في نادٍ أوروبي كبير، لكان مانشيني دائماً ضمن حساباتي.

كونتي وغوارديولا.. رؤية بوفون للقيادة

ورغم تأييده لمانشيني، كشف بوفون عن تفضيله الشخصي لأنطونيو كونتي لقيادة دفة المنتخب، مشدداً على أهمية اتخاذ قرارات شجاعة تتجاوز الضغوط. كما أشار إلى أن التعاقد مع بيب غوارديولا كان سيشكل دفعة معنوية هائلة للكرة الإيطالية، لكنه استدرك بأن طبيعة تدريب المنتخبات تختلف كلياً عن قيادة الأندية.

رانييري.. صمام أمان في مرحلة حساسة

وحول تعيين كلاوديو رانييري مديراً تقنياً للاتحاد، اعتبر بوفون أن هذا القرار يمثل ضمانة فنية وشخصية كبيرة، مؤكداً أن الشكوك التي قد تحيط بهذا التعيين من الخارج لا أساس لها من الصحة، نظراً للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها رانييري في التعامل مع الملفات الحساسة.

موقف بوفون من العودة للمناصب الإدارية

وفي سياق متصل، حسم بوفون الجدل حول عودته لشغل منصب إداري، مؤكداً أن قراره بالابتعاد نهائي. وأوضح أنه رفض عروضاً من شخصيات بارزة مثل مالديني وليوناردو للتنسيق بين المنتخبات الوطنية، قائلاً: منذ عام 1991 لم أمنح نفسي قسطاً كافياً من الراحة. لقد حان الوقت لأكرس حياتي لعائلتي، وأحتاج لاستعادة طاقتي بعد سنوات طويلة من العطاء.

واختتم بوفون حديثه بالتأكيد على عمق فهمه لديناميكيات كرة القدم، مشدداً على أن النجاح لا يُقاس بالنتائج اللحظية، بل بالانسجام ووحدة الهدف بين الفريق والجهاز الفني، وهو ما يسعى الاتحاد الإيطالي لاستعادته في المرحلة القادمة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news31867.html