
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، ضغوطاً متزايدة قد تنهي حالة الاستقرار التي شهدتها ولاياته المتتالية منذ عام 2016. ورغم تمتعه بدعم أغلبية أعضاء الاتحاد البالغ عددهم 211 عضواً، إلا أن حالة فقدان الثقة التي أبداها الاتحاد الأوروبي (يويفا)، وانتقادات اتحادات قارية أخرى لأسلوبه الإداري، فتحت الباب أمام تكهنات حول ظهور منافسين محتملين قبل الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر المقبل.
فيما يلي قائمة بالشخصيات التي تتداولها الأوساط الرياضية كبدائل محتملة أو منافسين لإنفانتينو في الانتخابات المقبلة:
يبرز رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كأحد أقوى المنافسين المحتملين. يتمتع المحامي السلوفيني بخبرة إدارية واسعة ويحرص على تقديم نفسه كنموذج مغاير لنهج إنفانتينو. ومع اقتراب نهاية ولايته في اليويفا عام 2027، يرى مراقبون أن تشيفرين قد يسعى لنقل نشاطه إلى أعلى هرم الكرة العالمية.
رغم إعلانه عدم رغبته في تولي منصب رئيس الفيفا، يظل اسم رئيس اتحاد الأندية الأوروبية وعضو اللجنة التنفيذية لـيويفا حاضراً بقوة في المشهد. الخليفي، الذي يعد حليفاً مقرباً لتشيفرين، يمتلك نفوذاً واسعاً في إدارة كرة القدم العالمية، مما يجعله رقماً صعباً في أي تحالفات انتخابية قادمة.
يعد غرافستروم، الأمين العام الحالي لـالفيفا، من الشخصيات المطلعة على أدق تفاصيل المنظمة. ورغم علاقته الوثيقة بإنفانتينو، تشير تقارير إلى وجود طموحات لدى المسؤول الشاب لاستغلال الفرصة والتقدم لمنصب القيادة الأول.
نجح رئيس اتحاد كونكاكاف في تعزيز مكانته الدولية من خلال الإشراف على ملف كأس العالم في أمريكا الشمالية. وقد اتخذ موقفاً حازماً ضد خطط إنفانتينو الاستثمارية، مما عزز من شعبيته كقيادي مستقل وقادر على إحداث تغيير داخل أروقة الاتحاد الدولي.
يمتلك رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تجربة سابقة في منافسة إنفانتينو عام 2016، حيث خسر بفارق ضئيل. وبصفته رئيساً لأكبر اتحاد قاري، يظل الشيخ سلمان خياراً استراتيجياً مؤثراً في حال قرر خوض غمار المنافسة مجدداً، خاصة مع تزايد معارضة الاتحاد الآسيوي لسياسات القيادة الحالية.