
صعد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، من حدة انتقاداته الموجهة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، مؤكداً أن تراجع الأخير عن مقترحه المثير للجدل ببيع حصص من البطولات الكبرى لمستثمرين خارجيين لا يعفيه من المسؤولية، ولا ينهي الأزمة الهيكلية التي تعاني منها المؤسسة الدولية.
وفي تصريحات نقلها الصحفي الإنجليزي بن جاكوبس، شدد تيباس على أن المشكلة أعمق من مجرد مقترح واحد تم التراجع عنه تحت ضغوط الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا وتهديدات بالمقاطعة، مشيراً إلى أن نموذج الحوكمة الذي يتبعه إنفانتينو بات يمثل خطراً على استقرار اللعبة.
وأوضح تيباس في انتقاده اللاذع: لا ينبغي للاتحادات القارية وروابط الأندية واللاعبين أن يكتفوا بهذا الانسحاب ويعتبروا الأمر منتهياً، فالمسألة الآن تعتبر أعمق من ذلك بكثير.
طرح تيباس قائمة من التساؤلات التي تعكس حالة الاحتقان تجاه قيادة الفيفا الحالية، قائلاً: هل نسي أحد التدخل السياسي الذي حدث لرفع بطاقة حمراء؟ والتحقيق الذي تم فتحه في الكونغرس ضد إنفانتينو بسبب سلوك غير رياضي؟ وسحب التهم في قضايا فساد تاريخية، بالإضافة إلى أسعار تذاكر كأس العالم الباهظة؟.
وأضاف تيباس أن القرارات المتعلقة بتغيير صيغ البطولات والمسابقات الجديدة يتم اتخاذها بشكل أحادي دون إجراء حوار حقيقي أو اتفاق مع الأطراف المتضررة مباشرة، مما يعكس نموذج حوكمة يركز السلطة ويقلص القواعد الانضباطية.
وختم تيباس تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التغيير الجذري في رأس هرم الفيفا، قائلاً: لهذه الأسباب جميعها أعتقد أنه لا يجب أن يستمر جياني إنفانتينو كرئيس للفيفا. كرة القدم تحتاج إلى قيادة جديدة تحدث ثورة في النظام الإداري، وتستعيد مصداقيتها، وتبني قراراتها المستقبلية بالتشاور مع الأطراف المعنية، بعد تقييم أثرها الرياضي والاقتصادي والاجتماعي مسبقاً.