
في مشهد يعكس إصراراً استثنائياً على الحياة وسط الدمار، يحاول مربو النحل في قطاع غزة، وعلى رأسهم إبراهيم الدبا، استعادة ما تبقى من خلايا النحل التي دمرتها الحرب، في وقت يواجه فيه القطاع أزمة خانقة في الأمن الغذائي ومخاطر المجاعة.
تعد تربية النحل اليوم ركيزة أساسية في معركة البقاء، خاصة مع القيود الإسرائيلية المشددة التي أدت إلى خروج مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية عن الخدمة. وبحسب تقارير الأمم المتحدة، فإن الواقع الزراعي في القطاع يمر بمرحلة حرجة، حيث:
هذه المعطيات تجعل من كل غرام من الإنتاج الغذائي المحلي قيمة استراتيجية بالغة الأهمية. ومع ذلك، يواجه المربون صعوبات لوجستية ومادية كبيرة، تتمثل في نقص التمويل الحاد، وغياب الإمدادات والمعدات اللازمة لإعادة تأهيل الخلايا المتضررة، مما يضع مستقبل هذا القطاع الحيوي على المحك.