2026/08/01
انفانتينو في مهب الريح: هل حانت لحظة الرحيل عن عرش الفيفا؟

تتسارع وتيرة الأحداث بشكل دراماتيكي يهدد مستقبل جياني إنفانتينو على رأس الهرم الكروي الدولي. فبعد أن كان محط أنظار العالم خلال كأس العالم الأخيرة التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تحول المشهد بالنسبة لرئيس الفيفا إلى عزلة سياسية غير مسبوقة.

فبينما كان إنفانتينو يحتفي بنجاح البطولة في يوليو/تموز الماضي إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بات اليوم يواجه جبهة معارضة قوية تضم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحادات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي، التي وجهت انتقادات لاذعة لآلية اتخاذ القرار داخل المنظمة.

وأكد الاتحاد الآسيوي في بيان له أن الأزمة الحالية تتجاوز مجرد اقتراح عابر، لتكشف عن نقاط ضعف جوهرية في إدارة الفيفا، بينما تشير التقارير إلى فقدان واسع للثقة في قدرة إنفانتينو على الاستمرار في منصبه.

هل يلوح في الأفق رحيل إنفانتينو؟

يرى مراقبون أن بقاء إنفانتينو مرهون بدعم الاتحادات الوطنية، رغم تزايد الضغوط. ويقول ديفيد بيرنشتاين، رئيس الاتحاد الإنجليزي السابق، إن المنظمة لا تسير وفق المعايير الطبيعية للعمل المؤسسي، مما قد يمنح إنفانتينو فرصة للبقاء إذا ضمن ولاء كافٍ من الاتحادات، رغم أن البعض يرى أن مراهنته على ولاية جديدة باتت محفوفة بالمخاطر.

فيكتور
رئيس اتحاد الكونكاكاف، فيكتور مونتاغلياني، أثناء تواجده في نهائي كأس العالم.

المرشحون لخلافة عرش الفيفا

مع اقتراب المؤتمر السابع والسبعين للفيفا في المغرب مارس/آذار المقبل، بدأت أسماء محتملة تبرز لخلافة إنفانتينو، ومن أبرزها:

  • فيكتور مونتاغلياني: رئيس اتحاد الكونكاكاف، الذي يتمتع بخبرة واسعة في الحوكمة وإدارة ملفات استضافة البطولات، ويحظى بدعم بفضل قوته السياسية في أروقة الفيفا.
  • الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة: رئيس الاتحاد الآسيوي، الذي شهد عهده نمواً كبيراً في المسابقات القارية، ويقود اليوم جبهة منتقدة لسياسات إنفانتينو.
  • ناصر الخليفي: رئيس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية، الذي نجح في توسيع نطاق الرابطة لتضم أكثر من 800 عضو، رغم تأكيد مصادر مقربة منه عدم رغبته في تولي منصب رئاسة الفيفا.
  • ماتياس غرافستروم: الأمين العام الحالي للفيفا، الذي يُنظر إليه كأحد أقرب المقربين لإنفانتينو، لكن فرص ترشحه قد تصطدم بالرغبة الدولية في التغيير بعيداً عن الوجوه الأوروبية المرتبطة بالقيادة الحالية.

وستكون الأيام القادمة حاسمة، حيث يغلق باب تقديم الترشيحات في 18 نوفمبر/تشرين الثاني، وسط ترقب لما ستؤول إليه التحركات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news31461.html