
تتسارع وتيرة الأحداث بشكل دراماتيكي يهدد مستقبل جياني إنفانتينو على رأس الهرم الكروي الدولي. فبعد أن كان محط أنظار العالم خلال كأس العالم الأخيرة التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تحول المشهد بالنسبة لرئيس الفيفا إلى عزلة سياسية غير مسبوقة.
فبينما كان إنفانتينو يحتفي بنجاح البطولة في يوليو/تموز الماضي إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بات اليوم يواجه جبهة معارضة قوية تضم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحادات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي، التي وجهت انتقادات لاذعة لآلية اتخاذ القرار داخل المنظمة.
وأكد الاتحاد الآسيوي في بيان له أن الأزمة الحالية تتجاوز مجرد اقتراح عابر، لتكشف عن نقاط ضعف جوهرية في إدارة الفيفا، بينما تشير التقارير إلى فقدان واسع للثقة في قدرة إنفانتينو على الاستمرار في منصبه.
يرى مراقبون أن بقاء إنفانتينو مرهون بدعم الاتحادات الوطنية، رغم تزايد الضغوط. ويقول ديفيد بيرنشتاين، رئيس الاتحاد الإنجليزي السابق، إن المنظمة لا تسير وفق المعايير الطبيعية للعمل المؤسسي، مما قد يمنح إنفانتينو فرصة للبقاء إذا ضمن ولاء كافٍ من الاتحادات، رغم أن البعض يرى أن مراهنته على ولاية جديدة باتت محفوفة بالمخاطر.
مع اقتراب المؤتمر السابع والسبعين للفيفا في المغرب مارس/آذار المقبل، بدأت أسماء محتملة تبرز لخلافة إنفانتينو، ومن أبرزها:
وستكون الأيام القادمة حاسمة، حيث يغلق باب تقديم الترشيحات في 18 نوفمبر/تشرين الثاني، وسط ترقب لما ستؤول إليه التحركات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.