
كشفت محاكاة حاسوبية متطورة عن خارطة طريق افتراضية لمنافسات كأس العالم 2030، في حال تطورت الخلافات القائمة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا والاتحاد الأوروبي يويفا إلى سيناريو مقاطعة المنتخبات الأوروبية للبطولة، وهو الأمر الذي لا يزال محل تكهنات في الأوساط الرياضية.
بناءً على نتائج المحاكاة التي أجريت لـ 100 ألف نسخة من البطولة، برز المنتخب الأرجنتيني كمرشح أول للقب بنسبة تتويج بلغت 28%، يليه المنتخب البرازيلي بنسبة 26%. وتشير التوقعات إلى أن نهائي البطولة قد يجمع الغريمين التقليديين من أمريكا الجنوبية في حال غياب القوى الأوروبية عن المشهد.
اعتمدت الدراسة فرضية إقامة البطولة بمشاركة 64 منتخباً، وهو مقترح لا يزال قيد النقاش الفني. وفي حال غياب المنتخبات الأوروبية، أظهرت المحاكاة فرصاً تاريخية لمنتخبات لم يسبق لها المشاركة في العرس العالمي، حيث ضمت القائمة منتخبات عربية وآسيوية وأفريقية مثل: البحرين، غواتيمالا، أوغندا، تايلاند، فيتنام، موزمبيق، ومدغشقر.
استقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري رئيس الفيفا، احتجاجاً على خطة إدخال الاستثمارات الخاصة في البطولات الكبرى لكرة القدم pic.twitter.com/NuB0yEnnRX
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 31, 2026
لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، حيث توقعت المحاكاة أن تشهد البطولة طفرة في موازين القوى، إذ يُنتظر أن يكرر المنتخب النيجيري إنجاز المغرب كأول منتخب أفريقي يصل إلى المربع الذهبي، مما يعكس التحول الكبير في خارطة كرة القدم العالمية في حال غياب المدارس الأوروبية التقليدية.
ورغم أن هذه النتائج تظل في إطار التحليل الرقمي الافتراضي، إلا أنها تضع اليد على حجم التأثير الجيوسياسي والرياضي الذي قد يتركه أي انقسام مؤسسي داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم على مستقبل اللعبة الأكثر شعبية في العالم.