
في خطوة غير مسبوقة تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، طالبت المحامية الأرجنتينية ديبورا هامبو الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بالتحرك رسمياً لدى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، للمطالبة بإعادة المباراة النهائية لكأس العالم 2026، التي انتهت بخسارة المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره الإسباني بهدف نظيف.
وتستند هامبو في مطالبها إلى ما وصفته بـالمخالفات التحكيمية الجسيمة وأداء تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، معتبرة أن هذه الوقائع لم تكن مجرد أخطاء تقديرية، بل جزءاً من سيناريو تم إعداده مسبقاً للإطاحة بالمنتخب الأرجنتيني.
وفي تصريحات تلفزيونية، زعمت هامبو أن النتيجة كانت موجهة، مشيرة إلى فرضية مفادها أن خسارة الأرجنتين كانت عقوبة سياسية رداً على تصريحات اللاعبين بشأن جزر الفوكلاند عقب مباراة الدور قبل النهائي، وهو ما اعتبرته خرقاً للوائح الفيفا استخدم كذريعة لحرمان الأرجنتين من اللقب.
?Se puede pedir que se repita una final del Mundial?
— TVP (@TV_Publica) July 31, 2026
En #LasMa?anasConAndino habl? la abogada Débora Hambo, quien sostiene que la AFA deber?a presentar un reclamo ante la FIFA para solicitar la nulidad de la final entre Argentina y Espa?a y pedir que el partido vuelva a… pic.twitter.com/kwVctxNSDr
ركزت المحامية في طعنها على عدة نقاط اعتبرتها مفصلية في تغيير مسار المباراة، وعلى رأسها طرد اللاعب إنزو فرنانديز، مؤكدة أن هذا القرار كان نقطة تحول حاسمة أثرت بشكل مباشر وغير عادل على مجريات اللقاء، وطالبت بإعادة المباراة حتى لو أقيمت خلف أبواب مغلقة دون حضور جماهيري لضمان العدالة الرياضية.
على الصعيد القانوني والرياضي، تؤكد الوقائع واللوائح المنظمة لبطولات كأس العالم عدم وجود سابقة تاريخية لإعادة مباراة نهائية بعد إطلاق صافرة النهاية، حيث لا تعتبر الاعتراضات على قرارات الحكام أو تقنية الفيديو أسباباً كافية لإلغاء النتائج.
ويتطلب أي إجراء من هذا النوع إثبات وقائع بالغة الخطورة، مثل وجود فساد مثبت أو تلاعب متعمد في النتيجة أو انتهاكات جوهرية للوائح المنافسة، وهي أمور لم يتم تقديم أي أدلة ملموسة تثبت حدوثها في نهائي 2026 حتى الآن، مما يجعل مطالب هامبو تندرج ضمن الإطار القانوني الشخصي بعيداً عن التحقيقات الرسمية.