
تصاعدت حدة الأزمة داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مع انضمام ناديي ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي إلى قائمة المعارضين لمشروع رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، الرامي إلى بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات فيفا لصناديق استثمار خاصة.
يمثل دخول العملاقين الأوروبيين على خط الأزمة ضغطاً إضافياً على قيادة فيفا، في وقت يواجه فيه إنفانتينو معارضة متنامية لمقترحه بإنشاء كيان تجاري مستقل وطرح جزء من ملكيته لمستثمرين من القطاع الخاص. ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع تصعيد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لموقفه، حيث أعلن مقاطعة بطولات فيفا احتجاجاً على هذه الخطوة.
تشير التقارير إلى أن انضمام أندية بحجم ريال مدريد ويوفنتوس يمثل نقطة تحول قد تعرقل خطط فيفا المستقبلية، لا سيما تلك المتعلقة ببطولات ذات عائدات ضخمة مثل كأس العالم للأندية. وتستند الأندية في معارضتها إلى عدة محاور:
وتضع هذه التطورات مشروع إنفانتينو في مواجهة مباشرة مع مراكز القوى الرئيسية في كرة القدم العالمية، مما ينذر بصراع ممتد قد يعيد صياغة العلاقة بين المؤسسات الدولية والأندية الكبرى في المرحلة المقبلة.