
في خطوة غير تقليدية، أطلق وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت ف. كينيدي جونيور، برنامجًا للطهي يهدف إلى تسليط الضوء على الإرشادات الغذائية المحدثة التي اعتمدتها الوزارة في يناير الماضي، والتي تتبنى مفهوم الهرم الغذائي المقلوب.
يسعى البرنامج إلى تقديم وصفات عملية تعكس التوجهات الغذائية الجديدة للوزارة، حيث تركز الحلقة الأولى على تقديم بدائل اقتصادية للوجبات في ظل تصاعد أسعار اللحوم، موصيةً بالاعتماد على الأسماك كخيار غذائي رئيسي ومستدام.
أثارت هذه التحديثات الغذائية، التي يروج لها كينيدي عبر برنامجه، حالة من الجدل في الأوساط العلمية والطبية. وقد أعربت عدة مجموعات طبية عن مخاوفها من أن تؤدي هذه التغييرات في الهرم الغذائي إلى:
ويأتي هذا التوجه في إطار محاولات الوزارة لإعادة صياغة العادات الغذائية للمواطنين، وسط تباين في وجهات النظر حول مدى ملاءمة هذه التوصيات للمتطلبات الصحية العالمية.